جائزة زايد للاستدامة: 13% نسبة الزيادة في أعداد طلبات المشاركة لعام 2020

أبو ظبي … عين الحدث … المتابعة

أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة 25 يونيو 2019: أعلنت جائزة زايد للاستدامة، الجائزة العالمية
الرائدة التي أطلقتها دولة الإمارات لتكريم حلول الاستدامة المبتكرة، أنها استلمت 2373 طلب مشاركة في
دورة عام 2020، محققةً بذلك زيادة بواقع 13 بالمئة مقارنة بالعام الماضي. وكانت الجائزة قد بدأت
باستقبال طلبات المشاركين عقب توزيع جوائزها ضمن حفلها السنوي الحادي عشر في يناير الماضي،
واستمر تلقي الطلبات لمدة أربعة أشهر حيث تم إغلاق باب التقديم في 30 مايو الماضي.
ومن إجمالي طلبات المشاركة، استحوذت فئة الصحة على 514 طلباً، وفئة الغذاء على 570 طلباً، وفئة
المياه على 377 طلباً، وفئة المدارس الثانوية العالمية على 390 طلباً. وتعكس هذه الزيادة في أعداد
الطلبات المقدمة أهمية الخطوة الاستراتيجية التي اتخذتها الجائزة العام الماضي بتوسيع نطاق فئاتها لتشمل،
إلى جانب الطاقة، قطاعات أخرى في مجال الاستدامة هي الصحة والغذاء والطاقة والمياه والمدارس
الثانوية العالمية. وتؤكد هذه الزيادة تنامي الاهتمام العالمي بضرورة تكثيف العمل على إيجاد حلول لتحديات
الاستدامة المتزايدة.
وجاءت دول نيجيريا والإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية وكولومبيا والهند في المراتب
الخمس الأولى من حيث أعداد الطلبات المقدمة. في حين حققت مناطق أفريقيا وآسيا والأمريكيتين المراتب
الثلاث الأولى. وعلى مستوى دولة الإمارات، موطن جائزة زايد للاستدامة، كانت هناك زيادة ملحوظة
بلغت 86% في أعداد طلبات المشاركة المقدمة من المؤسسات والمدارس الثانوية.
وأكد معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير دولة – مدير عام جائزة زايد للاستدامة، أن الجائزة
تواصل دورها في ترسيخ إرث ورؤية الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه،
وتكريس التزام دولة الإمارات بتعزيز الاستدامة ودعم الجهود الإنسانية، بما يتماشى مع رؤية وتوجيهات
القيادة.
وأضاف: “لقد شكّل تطوير الجائزة لتكون أكثر توافقاً مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة وما شمل
ذلك من إضافة فئات جديدة إليها، خطوة مهمة عززت التأثير الإيجابي للجائزة، ويتضح ذلك من خلال
تغطية قطاعات جديدة واستقطاب مزيد من الاهتمام بدورة العام 2020 والزيادة الكبيرة في أعداد طلبات
المشاركة واتساع نطاق عمل الجائزة على مستوى العالم. ونتطلع باهتمام للتعرف خلال مرحلة التقييم على
الحلول المستدامة التي قدمها المشاركون والتي تجسد معايير الابتكار والتأثير وتنطوي على أفكار مُلهِمة”.

وتعكس طلبات المشاركة في دورة عام 2020 زيادة كبيرة في أعداد الطلبات المقدمة من قبل المؤسسات
والمدارس الثانوية في الأسواق الناشئة ضمن عدد متنوع من قطاعات الاستدامة، حيث كانت هناك زيادة
بنسبة 74% في الطلبات المقدمة من قبل الاقتصادات الناشئة التي تستثمر بشكل متزايد في تطوير التقنيات
المبتكرة وفي تنمية مجتمعاتها.
وبالإضافة إلى اتساع نطاقها على مستوى العالم، شهدت الجائزة أيضاً زيادة سنوية كبيرة في فئات الصحة
والغذاء والمياه على وجه الخصوص. كما حققت فئة المدارس الثانوية العالمية زيادة قياسية بواقع 232
بالمئة ضمن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وبواقع 32 بالمئة حول العالم.
واستلمت الجائزة 390 طلب للمشاركة في فئة المدارس الثانوية العالمية لدورة العام 2020، مقارنة بـ
295 طلب مشاركة ضمن هذه الفئة العام الماضي. كما توزعت طلبات المشاركة على المناطق الست حول
العالم، فاستحوذت الأمريكيتان على 115 طلباً، وأفريقيا جنوب الصحراء على 106 طلبات، والشرق
الأوسط وشمال أفريقيا على 93 طلباً، وأوروبا وآسيا الوسطى على 26 طلباً، وجنوب آسيا على 14 طلباً،
وشرق آسيا ومنطقة المحيط الهادئ على 36 طلباً.
وعقب إغلاق باب تقديم طلبات المشاركة، تبدأ مرحلة التقييم، حيث تقوم إحدى شركات البحث والتحليل
الدولية المرموقة بدراسة الطلبات المقدمة للتأكد من استيفائها لشروط ومعايير المشاركة. ومن ثم تقوم لجنة
الاختيار، المؤلفة من مجموعة من الخبراء العالميين، بتقييم المشاريع ضمن القائمة القصيرة لتختار منها
القائمة النهائية للمرشحين. وفي المرحلة الأخيرة، يجتمع أعضاء لجنة التحكيم في شهر أكتوبر بأبوظبي
لاختيار الفائزين بالجائزة عن كل فئة.
ومنذ تأسيسها في عام 2008، ساهمت هذه الجائزة السنوية في إحداث تأثير إيجابي في حياة أكثر من 318
مليون شـخص حول العالم بشكل مباشر أو غير مباشر. وتواصل جائزة زايد للاستدامة توسيع نطاق عملها
وتأثيرها حول العالم، لتساهم في تحفيز إطلاق مبادرات أخرى في مجال التنمية المستدامة حول العالم.
وتبلغ القيمة الإجمالية للجائزة 3 ملايين دولار يتم توزيعها على الفئات الخمس، حيث تبلغ القيمة المخصصة
لكل فئة 600 ألف دولار، وتتوزع جائزة فئة المدارس الثانوية العالمية على المدارس الست الفائزة عن
المناطق الست حول العالم لتحصل كل مدرسة فائزة على مبلغ 100 ألف دولار.
وسيتم الإعلان عن الفائزين ضمن حفل توزيع الجوائز السنوي الذي يقام خلال أسبوع أبوظبي للاستدامة في
13 يناير 2020.

حول جائزة زايد للاستدامة

تأسست جائزة زايد للاستدامة، التي أطلقتها القيادة الإماراتية تحت مسمى “جائزة زايد لطاقة المستقبل” في عام
2008، تخليداً لإرث ورؤية الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في إرساء ركائز
الاستدامة.
وتستقطب هذه الجائزة العالمية السنوية أصحاب الإنجازات والمشاريع المبتكرة والملهمة من جميع أنحاء العالم
ليكونوا جزءاً من مجتمع متنام ملتزم بتطوير مبادرات الاستدامة المؤثرة وتسريع تطوير الحلول التي تعود بالنفع
على أجيال الحالية والمستقبلة. ويقام حفل توزيع جائزة زايد للاستدامة ضمن فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة حيث
يتنافس المشاركون بالجائزة ضمن خمس فئات هي: الصحة والغذاء والطاقة والمياه والمدارس الثانوية العالمية.
لمزيد من المعلومات،

About أحمد كوصي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها *

*

x

Check Also

إنقاذ نحو 700 مهاجر غير شرعي قبالة إسبانيا خلال يومين

عين الحدث … متابعة خ. خ أعلنت أجهزة الإنقاذ البحري في إسبانيا لوكالة فرانس برس ...