الملك محمد السادس : مشاكل إفريقيا هي نتيجة “السياسة الإستعمارية”

 

36133894

رويترز – جدد الملك محمد السادس الحديث عن رغبة الملك العودة إلى الإتحاد الإفريقي بسبب قبول هذا الأخير لجبهة البوليساريو ضمن عضوياته .

وفي خطاب العاهل المغربي إلى الشعب المغربي الأخير قال جلالته ” إن المشاكل التي تعانيها إفريقيا من فقر و تخلف و هجرة و إرهاب هي نتيجة السياسة الكارثية التي إعتمدها الإستعمار طيلة عقود من الزمن ” وأضاف العاهل المغربي قائلا ” المشاكل التي تعاني منها الشعوب الإفريقية حاليا .. كالتخلف و الفقر و الهجرة و الحروب و الصراعات و اليأس و الإرتماء في جماعات التطرف و الإرهاب هي نتاج للسياسة الكارثية التي إعتمدعا الإستعمار طيلة عقود من الزمن.  فقد نهب خيراتها ورهن قدرات و مستقبل أبنائها و عرقل مسار التنمية بها وزرع أسباب النزاع بين دولها . ”

وأضاف الملك محمد السادس ” إفريقيا رغم كل المشاكل التي خلفها الإستعمار قادرة على النهوض من جديد بفضل ما لشعوبها من إرادة قوية و طاقات بشرية وموارد طبيعية . ”

” وما قرارنا بعودة المغرب إلى مكانه الطبيعي داخل أسرته المؤسسية القارية إلى تجسيد لهذا الإلتزام بمواصلة العمل على نصرة قضايا شعوبها … إن إفريقيا بالنسبة للمغرب أكثر من مجرد إنتماء جغرافي و إرتباط تاريخي فهي مشاعر صادقة من المحبة و التقدير و روابط إنسانية و روحية عميقة و علاقات تعاون مثمر و تضامن ملموس إنها الإمتداد الطبيعي و العمق الإستراتيجي للمغرب . ”

كما تحدث الملك عن ظاهرة الإرهاب و التطرف وربطها بالمهاجرين خاصة في أوروبا كما دعا المغاربة المقيمين في الخارج إلى “التشبث بقيم دينهم وتقاليدهم العريقة في مواجهة هذه الظاهرة الغريبة عنهم .” وقال إنه يتفهم ” الوضع الصعب الذي يعيشونه … من تشويه صورة الإسلام .. ومن الإتهامات الموجهة لهم بحكم عقيدتهم ”

كما ندد العاهل المغربي بمقتل راهب فرنسي داخل كنيسته مؤخرا وقال ” قتل راهب حرام شرعا وقتله داخل كنيسة حماقة لا تغتفر لأنه إنسان و لأنه رجل دين و إن لم يكن مسلما … و الإسلام أوصانا خيرا لأهل الكتاب .”

وقال الملك إن ” الإرهابيين .. يضنون عن جهل أن ما يقومون به جهادا … متى كان الجهاد هو قتل الأبرياء ؟ ”

                                                                                        تحرير : وجدي الألفي

About أحمد كوصي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها *

*